TellAmrKhaled.Com TellAmrKhaled.Com
 

 

 

الرئيسية  |  بكرة أحلى  |  وجهات نظر  |  مشروعات  |  اعرف حقك  |  تاريخك  |  صحتك  |  عن الموقع  |  أخبار  |  اتصل بنا

     
  شباب النهضة> وجهات نظر> مقالات  
     
  برنامج صناع الحياة.. غير حياتي

 

2008

كان الأستاذ قاسما مشتركا في العديد من الأيام الهامة في حياتي..

يوم أن كنت في القاعة الكبرى بوزارة الإتصالات أتسلم من وزير الإتصالات المصرى شهادة بأفضل خطة عمل عن المنتج التقني: "محرك البحث العربي KSearch".. لم يشغل بالي وقتها كثيرا الشخصيات الكبيرة التي كانت على المنصة تسلمنى الجائزة.. ولا الجمهور الذي حضر الحفل.. ولا أضواء الكاميرات التي تضوي في عيني..

كان تفكيري منصبا في شخص أكن له كل احترام.. وأدين له بالفضل فيما أنجزت..

كنت أفكر في صناع الحياة.. وفي الأب الروحي لصناع الحياة.. أستاذ/عمرو خالد..

***

2003-2000

 في الجامعة كانت تشغلني دائما مسألة "الهدف", ما هو هدفي في الحياة؟ ماذا سأصنع بعد الجامعة؟ ما هي الأشياء التي فعلا أرغب في القيام بها؟؟.. وحقيقة ظللت مدة طويلة عاجزا عن الإجابة عن هذه الأسئلة.

كان لدي صديق اسمه "شريف", كان أمنيته الوحيدة هي الذهاب للولايات المتحدة.. ومنذ دخولنا الجامعة تقريبا وهو لا ينفك يبحث عن وسيلة تمكنه من ذلك.. قام بتعلم اللغة الإنجليزية بشكل جيد.. وقام بعمل بحث عن الجهات التي تعطي منح للدراسة في أمريكا.. ذهب إلى السفارة الأمريكية مرارا وتكرارا..

كنت أراقبه وأنا أتمنى أن أكون مثله, أن يصبح لدي هدف أقاتل بإستماته من أجله..

قمت بدفن نفسي في القراءة والإبحار في شبكة الإنترنت, وقمت بتجربة أمور عديدة لعلي أصل للشئ الذي أبحث عنه.. قمت كثيرا بالجلوس مع نفسي ممسكا ورقة وقلم لأحاول أن أكتب "هدفا" وأبدأ في خطوات الوصول إليه.. لكن معظمها كانت أهداف هشة غير واقعية تحطمت مع الوقت.

***

2004- آخر عام لي في الجامعة

 سمعت عن برنامج "صناع الحياة".. عن طريق الدعاية الكبيرة للبرنامج وقتها.. وحرصت على أن أتابع أول حلقة من البرنامج..

جلست وأنا أسمع أ.عمرو يتكلم عن هدف البرنامج في "صنع النهضة" وأنه حان الأوان لـ "فك قيودنا" وأن نتخلى عن السلبية و"ننطلق" في سبيل إستعادة كرامتنا واحترامنا ومكانتنا وسط هذا العالم..

كانت نبضات قلبي تتسارع مع كلامه.. وأحسست أن كلامه – ومثلما قال العديد من الشباب أصدقائي- موجه إلى بشكل شخصي.. وكأنه يقول:

-          "كفاية بقى.. قوم.."

-          "انت فيك طاقة كبيرة قوي.. كفاية بقى سكات عليها.. قوم بقى اكتشفها وطلعها واستخدمها"

***

2005- تخرجت فعلا من الجامعة

لا أزال متابعا شغوفا لبرنامج "صناع الحياة", وقد أخذت على نفسي عهد أن أقوم بإستخدام مهنتي "كمهندس كمبيوتر" في عمل شئ مفيد للنهضة.

وفي الوقت الذي كان زملاء دفعتي يبحثون عن عمل, كنت قد تعرفت على مجموعة من الشباب عبر أحد مشروعات صناع الحياة – وعن طريق منتدى موقع الأستاذ عمرو الذي هو أشبه ببوتقة تفاعل كبيرة- وانضممت لشركة برمجيات قد قاموا بإنشائها.

في ذلك الوقت كنت أقول لنفسي:

-    "العمل في الشركات الصغيرة أفضل بالنسبة لي, سيكون لدي مساحة أكبر للإبداع والإبتكار وطرح الأفكار والمشاركة في نجاح العمل"

عملت في هذه الشركة لمدة سنة, لكن لم يقدر لها النجاح لأسباب تتعلق بقلة الخبرة الإدارية..

لم أفقد الأمل..

وجدت مجموعة أخرى من الشباب المتحمس.. انضممت إليهم في شركتهم الجديدة.. وعملت بجدية كبيرة لمدة سنة أخرى.. لكن حلمى لأن أصنع شيئا مختلفا لم يتحقق أيضا هذه المرة.. لم تستطع الشركة النجاة..

 *** 

2007

وقفت مع نفسي وقفة بعد هذه العثرات.. وقررت أن أقوم بتحسين مهاراتي في الجانب الإداري قليلا.. قمت بالتسجيل في مجموعة دورات حول "إدارة الأعمال", "التخطيط" و "التسويق والمبيعات".. وقضيت وقتا جيدا في ذلك.. وبعدها جمعني الله مع أحد الأشخاص الرائعين الذي تعرفت عليهم عبر "صناع الحياة" وعبر منتدي "أ.عمرو خالد"..

كان "د.حسام محجوب" – المهندس الذي يعمل في مجال تطوير برمجيات للغة العربية- في حاجة لمن يساعده لتحسين وتسويق منتجه KSearch محرك البحث العربي المتطور.. انضممت إليه على الفور.. وقضيت معه سنة أعمل على تحسين المنتج وعلى محاولة العثور عى فرصة لتمويل شركة د.حسام لتنطلق بأفضل شكل ممكن..

في نهاية العام كنا قد فزنا بالفعل في مسابقة "أفضل خطط أعمال لعام 2007" التي تقيمها وزارة الإتصالات المصرية سنويا, وقدمت الوزارة للشركة دعما ماديا واحتضانا متكاملا للشركة داخل القرية الذكية..

***

2008

شعرت أن الله أنعم على أخيرا, وبدأت في تقديم شيئا نافعا لمشروع النهضة..

شعرت أن رحلتي في البحث عن "هدف" –أخيرا- بدأت في طرح ثمارها..

لم أكن لأحقق ذلك لولا "أ.عمرو" ولولا مبادرة "صناع الحياة"..

لم أكن لأصاب بتلك الحماسة الكبيرة للعمل..

لم أكن لأتعرف على كل هؤلاء الشباب الرائعين الذين عملت معهم وحاولت معهم كثيرا لنبني شيئا "مختلفا" لمجتمعنا..

لم أكن لأتعرف على "د.محجوب" ولما حصلت على الفرصة التي أكرمني الله بها..

لم أكن لأشعر بهذه السعادة تكتنفني عندما أتذكر السنوات الماضية..

شكرا أستاذي, أستاذ/ عمرو خالد..

سأظل مدينا لك طول العمر.. 

محمد جمال


شارك الموضوع على فيسبوك

 

 
     
     
  مواضيع متعلقة:  
 
 

TellAmrKhaled.Com

 
   
 
 
TellAmrKhaled.Com

 | عن الموقع | عن مشروع "أضف للبشرية" | اتصل بإدارة الموقع | بيانات إعلامية

Developed By:

Andalus Software Production أندلس للإنتاج الرقمي