|
"أحمد نظمي"...
شاب يعمل للنهضة ويحلم بشهادة عالمية إسلامية المنشأ
ويشكو من غياب مفهوم فريق العمل, و.. من كرة القدم
نبدأ أولا بالتعرف عليك ؟
اسمي أحمد نظمي عمري 30 سنة وأعيش في محافظة السويس.
أمتلك محل لتجارة المواد البلاستيكية والمشروع بفضل
الله ناجح وهو مشروع والدي في الأصل وأنا شاركت معه
منذ عام 2006 وتوسعت فيه وأيضا مؤسس بمشاركة زوجتي
جمعية أهلية اسمها جمعية حياتنا لتنمية المجتمع لتدريب
الشباب على شهادات الكمبيوتر الاحترافية وعلى اللغة
الإنجليزية.
حاصل على بكالوريوس تجارة شعبة إدارة أعمال من جامعة
قناة السويس.
وحاصل على شهادة
MCSA 2003
في إدارة النظم من مايكروسوفت.
متزوج ولدى طفلين نور الدين 4 سنوات وندى 1سنة.
ننتقل للتعرف على نشاطك الاجتماعي ( جمعية حياتنا
الأهلية )؟
جمعية حياتنا هي جمعية أهلية مشهرة برقم 528 لسنة 2009
تضامن اجتماعي
ميادين العمل :الأنشطة التدريبية الخاصة بالحاسب الآلي
واللغات ومجالات محو الأمية
منذ إشهار الجمعية في شهر مايو 2009 تخرج منها العدد
التالي من الطلاب
22 طالب حصلوا على شهادة
MCSE
من شركة مايكروسوفت العالمية
18 طالب حصلوا على شهادة
CCNA
من شريكة سيسكو العالمية
40 طالب حصلوا على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر
ICDL
كما يدعم الموقع الخاص بالجمعية
www.clipearth.com
التواصل مع الطلاب سواء المتلقين دروسهم لدينا أو حتى
الغير معروفين ويرغبون بتلقي مستوى تعليمي عالي في
شهادة ال
MCSE
بالمجان
حيث أن الموقع يحتوى على دروس فيديو قمت بتسجيلها
شخصيا أقوم فيها بشرح المنهج بالمجان بنفس الطريقة
التي أنتهجها في توصيل المعلومة في الجمعية.

ما شاء الله يا أحمد يعني ليس مجرد عمل اجتماعي بل عمل
نهضوي يعني بالتعليم وتأهيل الشباب بحصولهم على شهادات
عالمية، فما هو الدافع لك لتقوم بهذا ؟
إذا نظرت إلى أحوال الشباب العربي وبخاصة المصري تجد
الكثير من الأفكار الرائعة ولكنها لا تتعدى كونها
أفكار والأدهى من ذلك أن هؤلاء الشباب يقضون على
أفكارهم بانشغالهم بالتفاهات التي تسيطر الآن على عقول
الكثير من الإيجابيين وليس عموم الشباب فقط.
لذا فالدافع الذي أملكه لعمل نهضة هو إيماني الشديد
بأن نهضة أي أمة في انشغال شبابها بالعلم ونحن أمة لها
عقول مبهرة يبقى أن يظهر لنا من يزيل الغبار عن هذه
العقول ويحفزها لتقديم ما يخدم الأمة بصفة عامة ونفسه
بصفة خاصة فإذا نظرت إلى أحوال الأمم المتقدمة وجدت
شعبها منشغل بالعلم قد يكون الانفتاح السلبي والتحرر
الفكري بسلبياته منتشر في هذه الأمم ولكنه ليس المسيطر
إنما المسيطر هو العلم فعلى سبيل المثال رواية مثل
رواية هاري بوتر الشهيرة تنفذ من الأسواق وتحقق أرباح
ونجاح أكثر من الفيلم نفسه وذلك لأن هذا الشعب يحب
القراءة وقاموا بتربية أبناءهم على ذلك وإذا نظرت إلى
تاريخ دولة مثل اليابان تجد أنها بعد الحرب العالمية
الثانية وتدميرها بالقنابل الذرية لم يكن لديهم أي
موارد أو إمكانيات ولم يكن لهم اسم في أي مجال من
المجالات ولكنهم كانوا يملكون شيء في غاية
الأهمية….العقول البشرية….فقط . فتم التركيز على هذه
العقول وجعلها تنشغل بدراسة ما توصل إليه الآخرون من
علوم حتى تفوقوا عليهم وأصبح المخترع الأصلي يطلب
اختراعه من اليابانيين لعلمه بجودتهم في إنتاج هذا
المنتج وقدرته على تطويره للأفضل.
فعلى سيبل المثال قام الأمريكان باختراع
الراديو"اخترعه ماركونى إيطالي الأصل أمريكي الجنسية"
فقام اليابانيين بتطوير هذا الاختراع حتى جعلوه من
مجرد صندوق كبير ثقيل إلى جهاز يمكن حمله في الجيب ولم
يضيفوا له أي امتيازات أو إمكانيات أخرى مجرد تصغير
الحجم فأصبح الأمريكان أصحاب الاختراع الأصليين يطلبون
اختراعهم من اليابانيين وهكذا استمرت اليابان على هذا
المنوال حتى أصبحت اليابان التي نعرفها الآن لأنها
انشغلت بدراسة علوم الغير حتى تفوقت عليهم في علمهم.
هذا ما أريده ..نشر العلم ولو ببلاش فقمت بإنشاء موقعي
الخاص
www.clipearth.com
وقمت برفع دروس فيديو قمت أنا بتصويرها وتسجيلها في
مجال شبكات الكمبيوتر وقد بذلت فيها مجهود ضخم وهذا
المجال هو المجال الذي وجدت نفسي متميز فيه نسبيا
فرفعت هذه الفيديوهات مجانا على موقعي الذي لاقى
إقبالا كبيرا وسط ذهول الشباب غير مصدقين أن هناك من
يشرح منهج احترافي مثل ال
MCSE
بهذه الصورة وأيضا يقدمها مجانا,إنها دورة كلفتني 7000
جنيه للحصول عليها وها أنا أقدمها مجانا وبالفعل نجحت
في جعل الكثير من الشباب يخوضوا في هذه الشهادة
ويدخلوا الامتحان ويصبحوا محترفين معتمدين دوليا وهذا
ما قررت أن أتوسع فيه وذلك بمساعدتكم في وضع دعائم
وأسس لشهادة دولية عربية مرموقة تنسب للعرب والمسلمين
ويكون عليها إقبال دولي ويكون الحاصل عليها ذو مكانة
علمية مرموقة.
الخلاصة أن الدافع لدى لعمل نهضة هو تحويل الرغبة في
التطوير والنهوض من مجرد رغبة وغرض نبيل إلى فعل عملي
يمكن للكثير من الإيجابيين أن يشاركوا فيه وتكون
النتيجة أيضا ذات تأثير كبير وملموس في الأمة
ممكن تشرح بتفصيل أكثر فكرتك وحلمك عن الشهادة الدولية
العربية ؟
الفكرة ببساطة هي تصميم وابتكار شهادة علمية مرموقة
تنسب للعرب والمسلمين تضاهى الشهادات الدولية وتتفوق
عليها مثل
MBA
و
MCSE
الفرق أن يكون منهج منتقى بعناية على يد كبار الأساتذة
وهم بفضل الله كثير في الأمة وتكون أيضا الشهادة
مدعومة بمنهج من القرآن والسنة لإيماني الشديد بقدرة
هذا المنهج على تهذيب الأخلاق وتحويل الفكر من فكر
مستهلك إلى فكر منتج فيصبح طالب هذه الشهادة مجبر على
حفظ أجزاء من القرآن والحديث النبوي لعلمه أنه لن يحصل
على هذه الشهادة المرموقة دونهما وفى نفس الوقت يدرس
العلوم الدنيوية الاحترافية التي تتيح له منافسة الغرب
في تفوقهم العلمي فأنا بذلك أعمل على تهذيب أخلاقة وفى
نفس الوقت زيادة علمه.
هذه فكرة سريعة غير تفصيلية.
نتمنى لك النجاح في مشروعك الجديد ، ولكن دعنا نتوقف
الآن عن أهم المحطات في حياتك؟
- بدأت وأنا في الكلية عام 1999 بدراسة علوم الكمبيوتر
وأردت تحويل كل شيء أدرسه إلى وسيلة لجني المال في سن
مبكرة فقمت بشراء جهاز نسخ أسطوانات وكان غير معروف
وقتها وكنت أنسخ أسطوانات بمشاركة أحد أصدقائي على أن
يقوم هو بالتسويق لمختلف البرامج في كليته كلية
الهندسة ثم تعمقت أكثر في دراسة علوم الحاسب الآلي
ولكن لم أحصل على أي شهادات ولم تكن في هذه الفترة
شهادات تذكر
- قمت بعمل مشروع آخر وأنا في الكلية أيضا في نهاية
عام 2000 بمشاركة صديق وهو مشروع مكتبة لتصوير
المستندات في كلية هندسة البترول في السويس استمر عام
تقريبا
- قمت بعمل مشروع تصوير مستندات وطباعة وبيع هاردوير
للحاسب الآلي في السويس نفسها منفردا دون شركاء ولكن
كنت أفتقد في هذه الفترة لأهم ميزة في نجاح الأعمال
ألا وهى الالتزام فلم أكن أفتح المحل إلى لأنها عمل
لدى من قبل فأستمر المشروع مده عام ونصف حتى حصلت
تقريبا على ما تم صرفة على المشروع ثم أغلقته.
- قمت بالانتقال إلى محل آخر أنشأت فيه مقهى إنترنت
وكانوا قله في السويس أو قد لا يوجد أصلا غيري أنا
وواحد آخر فتفوقت عليه برغم أنه فتح قبلي بعام وأخذت
كل زبائنه بمنافسة عادلة ولكن لوجود شريك معي في
المشروع - وهذه شيء آخر تعلمته من تجاربي وهو محاولة
الابتعاد عن الشراكة وإن كنت لا بد فاعلا فليكن هناك
تخصص لكل منا ولا يسأل الآخر عن ما هو في مسئوليته-
أغلقت المحل بعدما كنت أحقق دخل يومي 100 جنيه في عام
2003
- تخرجت من الكلية وتوظفت في ميناء السخنة كـ
security
system administrator
ثم انتقلت إلى قسم التصاريح ثم استقلت لاكتشافي أن
الوظيفة قبر المبدعين.
- بدأت في عالم الأفكار وذلك بإنشائي مشروع يعتمد على
فكرة جديدة من نوعها أحدثت ضجة في السويس كلها وهو
مشروع توصيل طلبات كاملة أيا كان نوعها في أي وقت وإلى
أي مكان يتم الطلب عن طريق التليفون أو عن طريق موقع
إلكتروني حققت الفكرة نجاح رغم استغراب الكثير لها
وكانت مظاهر النجاح تمثلت أنه في خلال سنه واحده أصبح
لدينا 50 مشترك ثابتين يدفعون اشتراكات شهرية ثابتة
ويعتمدون علينا اعتماد كلى في شراء مستلزماتهم
المنزلية من بقاله وخضروات ولحوم وحتى الأدوات
المنزلية وذلك كله من عند زبائنهم هم أنفسهم وليس من
محلات خاصة بي ولكن ظهرت المشكلة العظمى في أفراد
التوصيل "الطيارين" فقد كانوا يريدون معاملة خاصة
وتفرغ لهم شخصيا لأنهم كانوا هم عصب الشركة ..هم
والبضاعة الجيدة المنتقاة ففشلت في التفرغ للتعامل
معهم وذلك لانشغالي بإدارة محل البلاستيك الذي أملكه
أنا ووالدي فاضطررت آسفا أن أنهى المشروع وأنا على شفا
نجاح باهر.
- أنشئت جمعيتي أنا وزوجتي وقررت عدم الدخول مع شركاء
وتجنب الوقوع في الأخطاء التي سببت إغلاق المشاريع
السابقة وها أنا الحمد لله الآن الجمعية تحقق نجاح منذ
سنتين وطلابنا في زيادة ومحل البلاستيك يخطو للأفضل
بفضل الله.
ما
هي في رأيك أهم العوامل المطلوبة في الشباب ليساهموا
بإيجابية في نهضة أمتهم ؟
عدم الانشغال بالتفاهات متمثلة في الأغاني
والكرة...عذرا لصراحتي التي قد لا تكون مقبولة ولكن
هاتان الآفتان أصبحنا ننشغل بهم وبأهلهم حتى أصبحوا
أهم شيء في حياتنا وأصبحنا نفرد ونخصص لهم ما لو فعلنا
للعلم والتحصيل لكان خيرا لنا وأبقى.
ما رأيك في موقع
TellAmrKhaled
بشكل عام ؟وما هي اقتراحاتك لتطوير الموقع ؟
الموقع قمة في الروعة ولكن إذا انتقل بالشباب من مرحلة
طرح الأفكار إلى مرحلة تبنى وتنفيذ الأفكار سيكون طفرة
عالمية وأنا أعتقد أنه قريب من ذلك.
|
شارك الموضوع على فيسبوك |
 |
|